الجهة الأولى لتقديم الخدمات الرابطة مع ألمانيا .
تقديم أفضل خدمات تعلم اللغة والإستعداد للسفر والعمل وتيسير التواصل والإجراءات .
1.نقل المتعلمين من مرحلة التعرف اللغة الى إحتراف التواصل بها
2. تقديم التوعية والإرشاد بطرق السفر والهجرة لألمانيا لمختلف الشرائح
3. إتاحة فرص مقابلات وعقود العمل لمختلف المهن بما يدعم زيادة الخبراء الوطنيين
4.بناء مجتمع حاضن في ألمانيا لتبادل ونقل الفرص بين البلدين
اللغة الألمانية هي اللغة الأم الأكثر تداولا في الاتحاد الأوروبي، كما أنها لغة رسمية في خمس من بلدان الاتحاد: ألمانيا والنمسا وبلجيكا وليشتنشتاين ولوكسمبورغ. أيضا في سويسرا تعبر الألمانية لغة رسمية ، بالإضافة إلى ذلك هناك حوالي 7,5 مليون إنسان في العالم ممن يتحدثون اللغة الألمانية.
اللغة الألمانية أصبحت من اللغات السائدة في العالم والضرورية لكثير من الفئات ، لنطلّلع على أهمية دراسة اللغة الألمانية والفوائد التي نجنيها منها وماذا تقدم لنا
تُعتبر اللغة الألمانية من أكبر الاستثمارات التي عند تملكها تجني الكثير لغويًا وعلميًا ووظيفيًا؛ وذلك لأن الألمانية سهلة الاكتساب وغنية بالكثير من المعارف والمصطلحات السهل تعلّمها، كما أن كثير من المواقع الإلكترونية تستخدم اللغة الألمانية كلغة رئيسية لها مما يعني أنه عند تعلمها وإجادتها سيسهل عليك الكثير عند التعامل مع هذه المواقع، علاوةً على ذلك فاللغة الألمانية تساعد في نيل الكثير من الفرص الوظيفية والاقتصادية حيث أن ألمانيا هي ثاني أكبر دول العالم في التصدير، كما يوجد العديد من الشركات العربية التي تشترط إجادة الألمانية للحصول على فرصة العمل بها.
عند دراسة اللغة الألمانية ستجد الكثير من المنح التي توفرها هيئة التبادل الثقافي الألمانية المعروفة باسم “DAAD”، فألمانيا هي الدولة الثالثة عالميًا في الاهتمام بالتعليم وتوفير الفرص والمنح للراغبين في تحصيل لغتها وتعلم مختلف التخصصات باللغة الألمانية، كما أنه تمتلك ألمانيا سوق كتب يتبوأ المركز السادس عالميًا، وقد تخرَّج منها الكثير من العلماء والأدباء والمثقفين وحصد الكثير منهم جائزة نوبل في مجاله، لهذا السبب تكون اللغة الألمانية ذات أهمية في اكتساب المعرفة والتعرف على كثير من الكتب والثقافات المختلفة المُدونة بالألمانية من العوامل التي تحفز الكثيرين على تعلم الألمانية وإجادتها.
وبالفعل سجلت الإحصائيات في عام 2011 أن دولة ألمانيا هي الدولة الرابعة عالميًا في كونها مقصدًا للكثير من الطلاب الذين يرغبون في التحصيل الدراسي بأقوى البرامج الدراسية على أحدث الطرز التعليمية التي أقرها التصنيف العالمي لجودة التعليم، علاوةً على ذلك فدولة ألمانيا تشجع الكثيرين على الدراسة بجامعاتها عبر تخفيض الرسوم الدراسية وتوفير الرعاية الصحية لطلابها وغيرها من العوامل التي ساهمت في جعلها بهذه المكانة العالمية في التعليم.
بجانب أهمية اللغة الألمانية للطلاب والأكاديميين فهي زي مكانة وأهمية كبيرة لدى الاقتصاديين أيضًا، وذلك لأن الدولة الألمانية هي واحدة من أنجح الدول اقتصاديًا، قوة اقتصادية لا يُستهان بها وتحتل المركز الأول في الاتحاد الأوربي اقتصاديًا والرابع عالميًا، لذا فهي تمتلك الريادة في كثير من الصناعات الثقيلة والأجهزة التكنولوجية، فهي صاحبة أفضل الماركات العالمية مثل أديداس، زيمنس وفولكس فاجن، وتشتهر ألمانيا بكونها المقر الرئيسي لاستضافة أكبر المؤتمرات والمعارض الدولية مثل معرض سيبيت وغيرهم.
لذا إن كنت تطمح في التعامل مع أحد الرواد الألمانيين في إحدى المجالات الصناعية فأنت في حاجة إلى تعلم الألمانية وإجادتها لتسهيل التواصل معهم، وكذلك إن كنت تطمح في العمل بإحدى الشركات الألمانية سواء في ألمانيا أو في بلدك في إحدى الدول الأوربية، وذلك لأن اللغة الألمانية هي اللغة الأكثر انتشارًا في الاتحاد الأوربي بجانب الإنجليزية والفرنسية، وقد تم استخدام الألمانية كلغة ثانية في بعض البلدان الأوربية لتوحيدها ودعم قوتها بتوحيد للغة الناطق بها أهلها، كما تُدرس اللغة الألمانية كلغة ثالثة في العالم العربي مع اللغة الفرنسية.
كما سبق وذكرنًا أن الكثير من الألمان حصدوا جائزة نوبل في مُختلف المجالات، وقد بلغ عددهم حوالي 100 جائزة، وهذا الكم الهائل من جوائز نوبل تعني أن الألمان ساهموا بشكل فعّال في بناء التراث العالمي، في مختلف المجالات مثل الفلسفة، الموسيقى، والأدب…إلخ، وأشهر مُثقفيها هم كفاكا، جوته وبريخت، لذا بعد أن عرفت الكثير عن اللغة الألمانية واهميتها بادر الآن بدراستها وتعلمها.
1. الفيزا
2. البشايد
3. اجتياز امتحان اللغة الطبية التخصصية والحصول
على الترخيص المؤقت
4. تعديل الشهادة والحصول على الترخيص الدائم
نحن هنا لنحفزك كي تتقن الألمانية بنجاح ، نعمل على تطوير وسائل التدريب والتركيز على احتياجات الطالب اللغوية..
